مجزرة منى متعمدة

الاعلامي حكم امهز
25\09\2015

مجرزة منى مدبرة وعن سابق اصرار وتصميم
قد يستغرب القارئ هذا العنوان ولكن عند الدخول في ادارة سلطات مملكة الموت ولا مبالاتها حيال الحجاج الفقراء واهتمامها فقط بكبار الشخصيات الدولية الحاجة (رياء وسمعة )، نعرف ان المجرزة كانت مدبرة وربما تستغلها الاجهزة السعودية لاهداف اخرى .
في عودة سريعة الى ما جرى في الحج سابقا نجد ان الاف الحجاج استشهدوا لاسباب مرتبطة بالتقصير والتجاهل والاهمال السعودي لهم ولحاجاتهم. 
ففي العام 1990 وحده استشهد 1426 حاجا في مجزرة سببها ( كما ادعت السلطات انذاك) تعطل نظام التهوئة في احد الانفاق المخصص للحجاج. مع العلم انه في كل العالم تكون هناك وسائل احتياطية اخرى في حال تعطلت هكذا انظمة خاصة لحالة مماثلة تتجمع فيها اعداد بشرية مليونية.
وكذلك حصلت مجازر اخرى وحرائق راح ضحيتها خلال العقدين الاخيرين نحو اربعة الاف حاج فضلا عن جرح عشرات الاف الجرحى.
لكن للاسف وبكل صراحة، فانه بسبب تبعية بعض الانظمة التي يقتل حجاجها اثناء اداء المراسم، وبسبب تقاعس وتخاذل (اكرر تخاذل ) الشعوب عن المطالبة بحقوقها في محاسبة عصابات ال سعود الحاكمة وانزال القصاص بالمقصرين، فان النتيجة الطبيعية هي ان نرى هذه المجازر تتكرر سنويا وتكبر ، كالتي رايناها بالامس في منى وقبلها بايام في الحرم المكي . حيث حملت السلطات السعودية والعقول المفكرة والمبدعة فيها، المسؤولية لله عز وجل، وحددت السبب بانه (ارادة الله) في اسقاط الرافعة ( لا تتعجبوا فهذا افظع ما يمكن ان يتفتق عنه العقل البدوي لال سعود).
الانظمة تنسحق امام ال سعود والشعوب تتخاذل وتتنازل عن حقها، وبدل ان يحاسب المجرم والقاتل والجزار، نجد ان برقيات التعزية من كبار مسؤولي الدول تنهمر على هادم الحرمين معزية بمن قضى تحت سيفه وتقصير عصابات اسرته الحاكمة. فهل من طالب بحساب او عقاب؟
لا بل انه وعلى الرغم من ان مسبب مجزرة منى هو محمد بن سلمان (ابن الملك سلمان) او خالد بن الفيصل حاكم مكة (بارادة الله)، نجد ان الداخلية السعودية وبكل غباء تحمل المسؤولية للحجاج. وكأن الحجاج زجوا بانفسهم في مضائق الطرق وقتلوا انفسهم بانفسهم. وكان الدولة ما عليها مسؤولية التنظيم. 
كفاكم غباء وبلاهة .. وكفاكم استغباء واستهبالا للناس ، اذا كنتم كبدو تفكرون هكذا فشأنكم، وان اشتريتم بعض رجال الانظمة بدولاراتكم فهذا شأنكم، اما الاخرون فهم اوعى وادرك واعقل مما تتصورون. 
لقد عرف العالم وعرفتم انكم لستم اهلا لادارة الحرمين، ولستم اكفاء لهذه المهمة، فاعترفوا ولا تكابروا كما تكابروا في كل الملفاتالاخرى التي تديرونها في المنطقة ولا تخلف الا مجازر بحق المسلمين والعرب والبشرية على امتد العالم من اليمن الى سوريا الى لبنان والعراق ومصر وليبيا وتونس والجزائر وصول الى الصومال وموريتانيا ونيجيريا وحتى نيويورك وفرنسا ولبريطانيا واسبانيا والاسماء تطول .

فشلكم في كل الملفات التي تديرونها، دليل على عقليتكم البدوية القائمة على الحقد والانتقام وردات الفعل الارتجالية غير المحسوبة... 
وكما تحملون فشلكم في السياسة الى الدول الناجحة والمتطورة نتيجة عُقدِكم النفسية، فانكم تحمّلون اليوم الحجاج مسؤولية ما جرى. او لم تتدعوا انكم اهم دولة في العالم تنظم الحج ( وكأنه يوجد في العالم مكة اخرى)؟ اذا كنتك كذلك فكيف تحدث هذه المجازر يا عباقرة التنظيم الحج في العالم ؟
والسؤال الاخر... كيف تعاملتم مع جثث الحجاج؟ وكيف اهنتم حرمة الموتى في حضرة حرم منى ؟ وكيف تعاملت مع الجرحى؟ وماذا عن المفقودين؟ اين قدراتكم واجراءاتكم في مواجهة هكذا "احداث" ؟ واين اجراءاتكم الاحتياطية والطوارئية لمواجهة اي "حادثة"؟ 
فاذا كانتم تعرفون ان تكرار هذه "الاحداث" المتكررة يستوجب اتخاذ اجراءات احترازية وطوارئية للحوؤل دون وقوع امثالها مستقبلا، فلماذا يقع المزيد منها لاحقا؟ والا تعتبر الاحداث التي تقع لاحقا متعمدة ومقصودة طالما لم تتخذ الاجراءات اللازمة للحؤول دون وقوعها؟ وبناء عليه الا يعتبر ما يحدث لاحقا مجزرة وجريمة تنفذ عن سابق تصور وتصميم؟

في العراق يصل عدد زوار الامام الحسين "ع" الى اكثر من عشرين مليونا زائر. وبالرغم من الوضع الامني فان حدثا لا يحدث عرضيا، الا اللهم ما يسببه التكفيريون المحملين بالفكر الوهابي السعودي ، من مجازر وجرائم نتيجة اعمالهم الانتحارية والتفجيرية ( ولاحظوا هنا حتى في العراق المسبب هو ال سعود وفكرهم الوهابي الصهوني).
في بنغلادش هنا احتفالات دينية تجري ويشارك فيها الملايين ولم نسمع بهكذا مجازر تحدث .. فلماذا يحدث ذلك في السعودية فقط؟.

لكن يبدو ان خلف هذه المجازر اهداف ونوايا خبيثة لال سعود مصدرها فكرهم الوهابي الصهيوني.لا بد من تفنيدها... 
1 – تحويل موسم الحج الى موسم مشؤوم عند

M.a Taghavi (Ph.D) www.AlShaza.ir, [28.09.15 00:04]
المسلمين بهدف بث الخوف فيهما وعدم التجرأ على التوجه لاداء هذا الواجب الاسلامي ... وهذا يتماهى تماما مع ا

لفكر الداعشي الذي يدعو الى هدم الكعبة ومنع صلوات الاعياد واداء الواجبات الاسلامية الاخرى.
2- تصفية بعض الحسابات الامنية عبر استغلال مثل هذه الحوادث.. ففي حادثة الحرم المكي يقول الايرانيون ان رائد الفضاء الايراني احمد حاتمي اتصل بزوجته واخبرها انه يعمل مع اخرين على تقديم الاسعافات للمصابين ونقلهم الى المشافي، وفي اليوم التالي تبين انه قضى ضمن عداد الذين قضوا تحت ضربة الرافعة. فكيف ذلك؟ ومن يفسر ذلك؟
ايضا العدد الاكبر من الضحايا في مجزرة منى ، كان من الايرانيين... بينهم مسؤولون كبار... لواعتبرنا جدلا امر الضحايا طبيعيا وهو تجاوز 130 حاجا ( والرقم في ارتفاع)، نسأل عن اكثر من 266 مفقودا ايرانيا اين هم؟ وبينهم اسماء بارزة امثال السفيرالايراني السابق في لبنان غضنفر ركن ابادي وهو احد الاعضاء البارزين في بعثة مكتب قائد الثورة الامام السيد علي الخامنئي الى الحاج، وهو الذي قرأ بيان الامام في الحجيج. اين هو ؟ ولماذا لم يعثر عليه حتى اليوم؟ 
ولماذا يعتبر اعضاء بعثة مكتب الامام الخامنئي، التالية اسماؤهم مفقودون: 
د.علي اصغر فولادغر ( مسؤول قسم الدراسات الاستراتيجية في الحرس الثوري، حسن دانش، فؤاد مشغلي، عمار مير انصاري، السيد حسن حسيني، حسيني كارغر، وحسين بنسي وكل له مسؤوليته
ولماذا يُفقد حميد ميرزاده ( مراسل اذاعة طهران ومدير الانتاج والبرامج فيها، وحميد حسيني مراسل قناة الاخبارية الايرانية ؟
ولماذا يفقد احمد فهيما من وزارة الخارجية الايراينة، وله عمله ومسؤوليته ايضا.؟
ولماذا يُفقد ثلاثة من بعثة رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في العراق السيد عمار الحكيم ....؟
اليس في الامر علة ؟
هل نتهم السلطات السعودية بتدبير اختفاء هؤلاء ام لا ؟ اوليس في اتهامنا ،ان اتهمنا، منطقا وموضعية ؟
3- الهدف الثالث للسعودية هو تشويه صورة الاسلام من خلال اظهار ان المسلمين عشوائيين غوغائيين، غير قادرين على ادارة انفسهم بانفسهم.
- امام هذا المجزرة المروعة المطلوب من الانظمة والشعوب الاسلامية والعربية التالي.. 
- تشكيل لجنة تحقيق اسلامية دولية تحدد المسؤوليات وتنزل العقوبات.
- عدم القبول من الان وصاعد بابقاء ادارة ال سعود للاماكن المقدسة في مكة والمدنية. والعمل على تشكيل لجنة اسلامية دولية تشرف او تدير الاماكن المقدسة في السعودية.
- المطالبة بمحاكمة دولية لال سعود لتورطهم في ارتكاب المجازر المتكررة في الحرمين وعدم القبول بالمبررات والذرائع الملفقة، وتحميل المسؤولية للمقصرين وعلى رأسهم الملك وابنه محمد وولي عهده محمد بن نايف وامير مكة خالد بن الفيصل ومن ثم اتباعهم على الارض ( الذين يعلم ال سعود على تقديمهم كبش فداء عنهم).
- تحميل علماء الدين في كل الاقطار الاسلامية مسؤولية مباشرة في مواجهة هذه الجريمة الشنعاء عبر تحريك الشعوب الاسلامية ضد ادارة ال سعود للحرمين الشريفين واصدار الفتاوى اللازمة في هذه الخصوص.
- على الشعوب ان تتخلى عن خوفها وتخاذلها وتنزل الى الشارع لتضعط على حكامها وتحبرهم على اتخاذ مواقف حاسمة من ال سعود. ( وللاسف لم نسمع مواقف بمستوى الحدث من اي دول حتى الان، باستثناء ايران وشعبها).
وان لم تنفذ هذه الامور .. فابشروا بمجازر جديدة تحصل الاعوام المقبلة وتمر عادية كغيرها.... وانتم مجددا دماء ابنائكم وابائكم وامهاتكم واخوانكم واخواتكم رخيصة للبدوي السعودي....
فلا تطبقوا قول الله عز وجل عليكم..( كما تكونوا يولى عليكم )